شكوى جنوب افريقيا ضد اسرائــ..ل للمحكمة الدولية ليست مجرد فرقعة إعلامية...هذا ما سيحدث وهذه الدول ستتورط... - صوت الضفتين

شكوى جنوب افريقيا ضد اسرائــ..ل للمحكمة الدولية ليست مجرد فرقعة إعلامية…هذا ما سيحدث وهذه الدول ستتورط…

بقلم:نزار الجليدي

 

 

 

 

في الوقت الذي رحّب فب عديد الأحرار في العالم بالشكوى التي قدّمتها جنوب افريقيا ضد الكيان المحتل ذهب البعض الآخر الى أنّها مجرّد فرقعة إعلامية و أن القضية ستراوح مكانها في رفوف المحكمة .

لكن الحقيقة أنّ هذه الخطوة مهمة جدا و تحرج إسرائيل و المتعاونين معها وقد حددت أولى الجلسات يوم 11جانفي 2024 وقد أكدت إسرائيل حضورها المحاكمة.

 

الخبراء في القانون الدولي يجمعون على أن إسرائيل ستدان في قضية الإبادة الجماعية أمام المحكمة الدولية.

وبناء على ملف القضية فإن جنوب إفريقيا ستحصل على أمر محكمة العدل الدولية يجبر إسرائيل على وقف جميع أعمال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين … وبناء عليه، وإعمالا للمادة الأولى من إتفاقية منع الإبادة الجماعية تصبح الدول الأعضاء في الإتفاقية وعددها 153 دولة ملزمة بمنع إبادة إسرائيل للفلسطينيين.

كذلك، وبناء على نفس القرار ضد إسرائيل ووفق المادة الثالثة الفقرة (إِ) من ذات الإتفاقية وهي الفقرة التي تجرّم المشاركة في الإبادة الجماعية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية هي أيضا ستدان بجريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين مع صدور الأمر المدين لإسرائيل لأنه واضح أن إدارة بايدن تساعد إسرائيل في إبادة الفلسطنيين …

رئيسة محكمة العدل الدولية -الأمريكية الجنسية- جوانا دوناهيو التي قضت حياتها المهنية في خدمة الجهاز القانوني صلب الخارجية الأمريكية هي اليوم على إتصال بالخارجية الأمريكية تعلمهم الآن بدقائق أسرار مجريات القضية في لاهاي وهي ستعمل وفق تعليمات الخارجية الأمريكية في تناول الملف وتوجيه الإجراءات لصالح إسرائيل …

المطلوب من الدول العربية الاصطفاف قبل الجلسة وراء جنوب افريقيا وإصدار بيان دعم ومساندة لمنع الانحراف بالقضية من تهمة الإبادة الجماعية وتكييف ما يحدث في اطار دفاع إسرائيل عن نفسها .

فالمهم يوم 11جانفي اعلان الحكم بإيقاف العدوان فقرار المحكمة هو أكثر الزاما من قرارات مجلس الأمن التي تقابل دوما بالفيتو الأمريكي.

وحتى في صورة عدم انصياع الكيان المحتل لقرار المحكمة فان دول عديدة ستمتنع عن مساندتها وهو الأهم .

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *