الاحتــ..لال يتعلّق بقشّة القبيحة ملكة جمال العراق سارة عيدان! - صوت الضفتين

الاحتــ..لال يتعلّق بقشّة القبيحة ملكة جمال العراق سارة عيدان!

بقلم: نزار الجليدي

 

 

ما من شك أنّ الاحتلال الإسرائيلي يعيش حالة من التخبط ذهبت بكل صورته التي حرص على تسويقها للغرب طوال عقود حيث بدأ العالم يكتشف كذبة إسرائيل التسامح و كذبة إسرائيل الحرية و كذبة جيش إسرائيل المثالي.و لاستعادة ذلك بدأ يبحث عن وجوه عربية من المطبعين و الخونة و الباحثين عن الشهرة للتسويق لصورته تلك .

من هؤلاء القبيحة  ملكة جمال العراق السابقة سارة عيدان  التي ظهرت مجددا لتستفز المقاومة الفلسطينية  وداعميها في الوطن العربي والعالم بتصريحات جديدة، اعتبرها الكثيرون صادمة.

حيث وجهت  عيدان، المرشحة لانتخابات الكونغرس الأميركي لعام 2024، انتقادات لاذعة لكل من يصف حركة حماس بالمقاومة، مؤكدة أنها “أذت الكل.. وأضرت أهل غزة”.

وزعمت أن هجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية بغلاف غزة، قطع أرزاق الآلاف من عمال القطاع الذين كانوا يعملون داخل إسرائيل، معتبرة أن كل من يدعم حماس يدعم الإرهاب.

كذلك دعت في فيديو نشره حساب رسمي تابع للحكومة الإسرائيلية على منصة إكس إلى السلام مع إسرائيل، بالقول: “لازم نصحى ونشوف الواقع ولازم يصير سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

ناشطون  وجهوا وابل من الشتائم لعيدان لافتين بأنها دعمت أمريكا في حربها على العراق وتدعم المثليين لذلك لا غرابة في دعمها للصهاينة الذين منحوها لقب ملكة جمال.

وآخر ما قامت به منذ حوالي أسبوع زيارتها  لجنود الاحتلال الإسرائيلي في غلاف غزة تضامنا معهم على خلفية الهجوم الذي نفذته حماس يوم 7 أكتوبر الماضي.

ونشرت عيدان، صوراً عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر لقاءاتها مع جنود الاحتلال، معلقة عليها بالقول: “قمت اليوم بزيارة كفار عزة، المكان الذي أدى فيه الرعب المفجع الذي خلفه تسلل حماس إلى مذبحة راح ضحيتها عائلات إسرائيلية بريئة في منازلها. وعلى بعد ميل واحد فقط من غزة، شهدنا قيام القبة الحديدية باعتراض الصواريخ التي أطلقتها حماس”.

وأضافت: “لقد أحضرت زيي القديم من العراق لأكون مستعدة نفسياً، لكنني مازلت مصدومة وعجزت عن التعبير. لم يسبق لي أن رأيت في حياتي، حتى في ظل إرهاب داعش، مثل هذه الوحشية”.

وأثارت زيارة الشابة العربية لجيش العدو ردود فعل عنيفة، حيث دعا نشطاء لمقاطعتها إذ بدل أن تقف بجانب إخوانها الفلسطينيين الذين ارتقوا شهداء بالآلاف بسبب وحشية الاحتلال راحت لجلاديهم لاستعراض نفاقها بحثا عن الدعم الصهيوني في مسيرتها السياسية المسطرة في أمريكا راعية الإرهاب العالمي.

يذكر أن سارة عيدان، عارضة أزياء وموسيقية عراقية أمريكية وهي كذلك ناشطة في حقوق الإنسان، كانت تعرضت لانتقادا لاذعية أيضا في عام 2017 بعد أن نشرت صوراً لها مع ملكة جمال إسرائيل عدار غاندلزمان خلال الاستعدادات لمسابقة ملكة جمال العالم في لاس فيغاس.

وصنف موقع “تايمز أوف إسرائيل” زيارة عيدان في خانة تضامنها مع الدولة اليهودية، ونشر مقابلة أجرتها القناة 12 معها، أوضحت خلالها، أن زيارتها للأراضي المحتلة تهدف إلى إظهار حقيقة ما حدث في 7 أكتوبر، لمتابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي، والذين يبلغ عددهم عشرات الآلاف، وغالبيتهم من العراقيين.

وعبّرت المرشحة لتمثيل الدائرة الثلاثين للكونغرس في كاليفورنيا عن شعورها بالغثيان عند سماعها طلاباً في الجامعات الأميركية يقولون إن هجوم حماس كان بمثابة عمل من أعمال الدفاع عن النفس.

وقالت يوم الثلاثاء “أريد أن يشاهدوا حجم الفظاعة التي أدت إلى الحرب في غزة. العالم يهتف بشعار تحرير فلسطين، لكن الأمر لم يكن أبداً هكذا. إن قتل العائلات البريئة وحرق أفرادها أحياء ليس تحريراً لفلسطين، بل إرهاب”.

وهاجم الكثيرون ملكة الجمال السابقة التي تريد أن تغطي على جرائم الاحتلال بتزييف الحقائق، داعين للبحث والتحري كون ما جرى يوم 7 أكتوبر من مجازر في حق المدنيين كان بسبب القصف العشوائي لطائرات الأباتشي.

 

هذه القبيحة لاتمثل العراقيين و لا العرب ومواقفها وتصريحاتها هي للاستهلاك الإسرائيلي حيث يحتفل بها الاعلام و الجيش ويسوقون لها على أنها صوت الحكمة لدى العرب مثلها مثل الكثير من الخونة .

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *