بعد الهجوم على قاعدة "الوطية":لا كلمة للإعلام التركي بعد ضرب جنودهم - صوت الضفتين

بعد الهجوم على قاعدة “الوطية”:لا كلمة للإعلام التركي بعد ضرب جنودهم

صوت الضفتين- ليبيا

سخر علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل في بروكسل ببلجيكا، من صمت الإعلام التركي إزاء الدرس الذي تم تلقينه لجنود اردوغان في الوطية، فلا كلمة بعد موجة الهذيان الجمعة والسبت، مؤكدا أنه هذا الصباح، قام الجيش الليبي بضرب الأتراك في القاعدة وبعض الليبيين قاموا بعلاجهم.

وأكد أوحيدة، في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن فرنسا لا تسيطر على «الناتو»، ولكنها توجه الاتحاد الأوربي أو على الأقل تتحكم في مساراته الرئيسة، مشيرا إلى أن الحلف يعاني من انعدام وضوح إدارة ترامب.

وقال: “يرى الخبراء أنه سيصعب على فرنسا خرق صفوف الناتو بسبب تركيا، (مسالة جيو-استراتيجية معقدة)، ولكن سيستحيل على تركيا الحصول على أي تطبيع داخل الاتحاد الأوربي، أي أن خسائر انقرة  الاقتصادية والسياسية ستكون باهظة جدا”.

وتابع “للعلم. الحرب بين فرنسا وتركيا حقيقية وفعلية وأن تركيا هي التي خرقت التقاليد المتعامل بها بين الدول بعد أن نشرت الشهر الماضي أسماء 3 من عناصر المخابرات الفرنسية لهم علاقة بحادث السفن في المتوسط. حسب المصادر فرنسا اعتبرت المبادرة التركية إعلان حرب وخرق للتفاهمات بين الأجهزة”.

وأضاف “تحت تبرير إزالة الألغام. إيطاليا تضمن انتشارا عسكريا مستداما في غرب ليبيا وتسيطر على المطار وتقوم بتدريب المليشيات مثلما فعلت في مصراتة ًتحت تبرير الرعاية الصحية. اقتسام الادوار مع الاتراك”.

وأشار إلى أن إيطاليا هي حصان طروادة الفعلي داخل الاتحاد الأوربي، قائلا: “تناور لاقتسام الكعكة مع تركيا في غرب ليبيا والدولتان ذهبتا بعيدا في هذا الاتجاه. عقيلة صالح سيزور روما ولكن الطليان يتحركون على مسارين بخبث”.

وأوضح أن هناك مهمة َصعبة َلجوزيب بوريل الممثل الأعلى الأوربية يوم الاثنين في أنقرة، مضيفا “إما أن يقنع تركيا بالاعتدال أو يجازف بانشقاق أوربي حول التعامل معها. إيطاليا مع تركيا حتى النهاية وفرنسا واليونان وقبرص تقاوم”.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *