أختتام أيام قرطاج لفنون العرائس.. التفاصيل

تونس .صوت الضفتين
وسط أجواء فنية وعرائسية منعشة، وبحضور جمهور كبير تابع مختلف الفعاليات لليوم الاختتامي، اختتمت وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصّرارفي الأحد 08 فيفري 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي فعاليات الدّورة السّابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، بحضور عدد من ممثّلي البعثات الديبلوماسية ببلادنا، ومن الفنّانين والعرائسيّين والإعلاميّين، وعشّاق فنّ العرائس، فضلا عن إطارات الوزارة.
وقد سجّلت الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس تقديم 45 عرضا ومشاركة 120 عرائسيا من 16 دولة، وتشريك 5 ولايات في احتضان جانب من الفعاليات، وكانت دورة استثنائية من حيث الإقبال الجماهيري وعدد المتابعين لمختلف مقترحاتها في الفترة الفاصلة بين 01 و08 فيفري 2026.
وفي مستهلّ كلمة ألقاها بالمناسبة، تولى مدير عام المركز الوطني لفن العرائس الترحيب بعناية السيـــدة الوزيرة أمينة الصرارفي، وكلّ الحضور من عرائسيين وفنانين وإعلاميين وجمهور محبّ للأيام، هذه التظاهرة الفنّية التي نطوي اليوم صفحةً جديدة من كتاب فعالياتها المميّزة التي امتدت طيلة أسبوع كامل، صفحة كتبت سطورها بخيوط الضّوء، وبأصوات الخشب حين ينطق، وبدهشة الطفولة التي لم تكبر، وبحكمة الفنّ حين يختار أن يحدّث الإنسان عن نفسه.
وأكّد السيد عماد المديوني مراهنة هذه الدّورة، التي تتزامن مع مرور 50 سنة على تأسيس المركز الوطني لفن العرائس، على التّجديد الفني، وإثبات أن هذا الفنّ هو لغة إنسانية قادرة على مساءلة الواقع واستشراف المستقبل.
وقد احتضنت التظاهرة ورشات تكوينية أتاحت للفنانين والطلبة والهواة فرصة التعلّم وتبادل الخبرات، وندوات فكرية ونقاشات نقدية عميقة طرحت أسئلة الفن والهوية والتجريب، مسهمة في إثراء التفكير حول راهن فنون العرائس وعلاقتها بالمجتمع والواقع بالإضافة إلى عديد الفعاليات الثريّـــة داخل مدينة الثقافة وخارجها، وفي الجهات التي لاقت متابعة لافتة من الجمهور والعائلة.
ونوّه السيد عماد المديوني بالحضور الإعلامي الذي واكب هذه الدورة، ونقل فعالياتها إلى الجمهور داخل تونس وخارجها، مما بعث ديناميكية ثقافية لافتة.
وختاما، توجّه المديوني بجزيل الشّكر إلى كلّ من ساهم من قريب أو بعيــد في إنجاح هذه الدورة وتعزيز إشعاعها، من فنانين وتقنيين ومنظّمين ومتطوّعين وشركاء وداعمين وإلى كل الزميلات والزملاء الذين عملوا خلف الكواليس وأمامها بكل تفان، وبشكل خاص سلطة الإشراف على دعمها ورعايتها لهذا المشروع الثقافي، إيماناً منها بدور الفن في بناء الإنسان وترسيخ قيم الجمال والحرية.
وإيمانا بدورهما الكبير في دعم المهرجان، تمّ خلال الحفل تكريم ممثّلي ديوان البريد التونسي والشركة التونسية للبنك، باعتبار جهودهما في تشجيع العمل الثقافي وتعزيز إشعاعه.
وفاز بجائزة أحسن عمل عرائسي تونسي، المحدثة هذه السّنة والتي تشرف على تقديمها مؤسّسة مسرح أوبرا تونس، مناصفة كل من مسرحيتي “النمل والسلام” لحسّان السلاّمي و”تيدينيت” لحافظ خليفة.
وقدّمت الهيئة المديرة للمهرجان فقرات فنية وتنشيطية متنوّعة لاقت الاستحسان والتفاعل الملفت بمشاركة نهاد التواتي و”دامو”.



