تراجع شعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها.. وثلثا الأمريكيين يعارضون ترشّحه لولاية ثالثة

ويمثل هذا التراجع الأدنى منذ جانفي2021، كما أنه يعكس انخفاضًا بمقدار 4 نقاط عن استطلاع تموز/ يوليو الماضي، حين بلغت نسبة التأييد 40 بالمئة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي أُجري بين 21 و25 أوت، وشمل 1220 ناخبًا مسجّلًا بهامش خطأ 3.4 نقاط مئوية، فإن نسبة التأييد بين الجمهوريين انخفضت إلى 84 بالمئة مقارنة بـ90 في المائة الشهر الماضي، بينما بلغت نسبة المعارضة بين الديمقراطيين 98 في المئة هذا الشهر مقابل 95 بالمئة الشهر الماضي، أما بين المستقلين، فقد أبدى 58 بالمئة رفضهم لأداء ترامب، في حين أيّده 31 في المئة، وقال 11 بالمائة إنهم غير متأكدين.
بدوره، قال موقع نيوزويك إن بعد أشهر من عدم اليقين الاقتصادي والانتقادات التي واجهت إدارة ترامب بشأن سياسات مثل تعامله مع الهجرة ومشروع قانون الضرائب الذي أقره مؤخرًا، فإن تقييم الرئيس شهد تراجعًا كبيرا في شعبيته، عادة يعد هذا التصنيف المنخفض علامة تحذيرية بشأن انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، بما يمكن أن يضر بالجمهوريين على نطاق أوسع.
وكان تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في ماي الماضي، أكد أن التحالف الانتخابي المكوّن من مختلف طبقات المجتمع، والذي أوصل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بدأ في التفكك مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي، حيث أظهرت الاستطلاعات استياء متزايدا من أداء ترامب بعد عودته إلى البيت الأبيض، من قبل الشباب والأقليات، مثل السود واللاتينيين.
وفي مؤشّر يعكس تنامي القلق من مشروع التمديد في الحكم عبر وسائل قد تصعد من حدة العنف والجريمة في أمريكا، أظهر استطلاع للرأي أجرته (رويترز/إبسوس)، أنّ 75 بالمائة من الأمريكيين يعارضون ترشّح دونالد ترامب لولاية ثالثة، رغم حظر الدستور ذلك، وسط مخاوف من تراجع مصداقية الولايات المتحدة، كما أكد 57 بالمئة من المستطلعين أن الديمقراطية الأمريكية نفسها مهددة جراء بعض الممارسات في الحياة السياسية.
ووفق استطلاع مشابه أجرته مجلة “ذا إيكونوميست” بالتعاون مع شركة الأبحاث “يوجوف”، تراجعت نسبة التأييد للرئيس “ترامب”، بعد مرور سبعة أشهر على بداية ولايته الثانية، فعلى الرغم من وعوده السابقة بتحقيق قفزة في الدخل وتراجع التضخم، تشير التقييمات إلى أن الأمريكيين باتوا أقل رضًا عن سياساته الاقتصادية، لا سيما بعد إعلانه سلسلة فرض من الرسوم الجمركية
وخلف هذا التراجع، تقف سلسلة من الأزمات والقرارات المثيرة للجدل في ولاية ترامب الثانية، من بينها تجاهله إنهاء الحرب في غزة ومواصلة دعمه لـ”إسرائيل”، وخططه لخفض الإنفاق الفيدرالي، وحملات ترحيل جماعية للمهاجرين، إلا أن قضية “جيفري إبستين” باتت تمثّل نقطة مفصلية، قد تحدد مستقبل التأييد الشعبي للرئيس