اسرائيل تحذّر الجولاني “بدفع ثمن باهظ”..ما الذي فعله؟

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الخميس الرئيس السوري أحمد الشرع .الجولاني من أنه سيواجه عواقب وخيمة إذا تم تهديد أمن إسرائيل.
وقال كاتس في بيان “أحذر الزعيم السوري الجولاني: إذا سمحت للقوات المعادية بدخول سوريا وتهديد مصالح الأمن الإسرائيلي، ستدفع ثمنا باهظا”، موجها كلامه إلى الرئيس الانتقالي باسمه الحركي السابق أبو محمد الجولاني.
وجاء تحذير كاتس عقب اتهام سوريا للدولة العبرية بـ”تعمّد زعزعة استقرارها” بعد سلسلة غارات طالت ليل الأربعاء الخميس مواقع عسكرية في دمشق ووسط البلاد، وتوغل قواتها جنوبا، ما أسفر عن مقتل 13 سوريا على الأقل، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وأقرت إسرائيل بشنّ غارات استهدفت “قدرات وبنى تحتية عسكرية” في دمشق ووسط سوريا، وتنفيذ عملية برية في محافظة درعا (جنوب) تخللها الرد على إطلاق نار استهدف قواتها.
وأفاد الاعلام الرسمي السوري عن غارات إسرائيلية استهدفت مطاري حماة العسكري ومحيط مطار تي-فور (T4) في محافظة حمص (وسط)، ومركز البحوث العلمية في منطقة برزة في دمشق.
وقال كاتس في بيانه الخميس إن “النشاط الذي قام به سلاح الجو أمس قرب المطارات في قاعدة (T4)، وحماة، ومنطقة دمشق يرسل رسالة واضحة ويشكل تحذيرا للمستقبل”.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية “ستستمر في العمل على قمة جبل الشيخ وفي المناطق الأمنية والعازلة لحماية” سكانها في هضبة الجولان والجليل.
ومنذ إطاحة تحالف فصائل مسلحة بالرئيس بشار الأسد أواخر عام 2024، شنّ الجيش الإسرائيلي مئات الضربات في سوريا، معلنا استهداف منشآت عسكرية وقواعد بحرية وجوية بهدف منع استحواذ الإدارة الجديدة على ترسانة الجيش السابق. كما توغلت القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة في هضبة الجولان.
وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في فبراير بجعل جنوب سوريا منزوع السلاح بشكل كامل، محذرا من أن حكومته لن تقبل بوجود القوات الأمنية التابعة للسلطات الجديدة في سوريا قرب حدودها.