عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين - صوت الضفتين

عناوين الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 24 مارس اذار 2025 عدة مقالات من بينها قمة جدة لوقف الحرب في أوكرانيا ومقال عن الازمة السياسية في الحكومة الإسرائيلية وتداعيتها على الحرب في غزة.

صحيفة الخليج الامارتية: معضلة «اليوم التالي»

يرى يونس السيد في صحيفة الخليج الامارتية ان الحرب الإسرائيلية الدائرة الآن في غزة ولدت من رحم الرفض الإسرائيلي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق جانفي لوقف إطلاق النار، وهي المرحلة التي كان يفترض أن يجري التفاوض فيها حول إنهاء الحرب وبحث قضية «اليوم التالي».

وتابع الكاتب انه كما هو معروف، فقد سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بن يامين نتنياهو، منذ اللحظة الأولى، لإفشال الاتفاق الذي وافق عليه مكرهاً بسبب الضغوط الأمريكية، وأنه انتظر اللحظة المناسبة للعودة إلى خيار الحرب، مباشرة بعدما تعثر مقترح المبعوث الأمريكي ويتكوف. ومع أن استئناف الحرب جاء تحت عنوان ممارسة الضغط العسكري لإطلاق سراح بقية الرهائن المحتجزين، إلا أن هناك من الإسرائيليين وبينهم عائلات الرهائن أنفسهم من يشكك في نوايا نتنياهو، وما إذا كان يهتم أصلاً بإطلاق سراح هؤلاء الذين يجازف الآن بحياة من تبقى منهم أحياء.

وأوضح الكاتب في صحيفة الخليج الامارتية  ان ما تشهده إسرائيل اليوم من انقسام مجتمعي، وخلافات حادة بين السياسيين والعسكريين، ومن تظاهرات حاشدة ضد استئناف الحرب على غزة وضد إقالة رئيس «الشاباك»، ومحاولات الإطاحة بالمستشارة القانونية للحكومة، يشي بأن الأمر أكبر من قضية الرهائن، وأن هناك أجندات أخرى وراء إعادة إشعال الحرب في غزة.

صحيفة الشرق الاوسط: محادثات السعودية… ما قبلها وما بعدها

يرى نبيل عمرو في صحيفة الشرق الأوسط ان أنظار العالم تتجه نحو السعودية، حيث المحادثات الواعدة بوقف الحرب الروسية – الأوكرانية.

وتابع الكاتب ان الاتفاق على المكان لم يكن إلا نتيجةً لإقرار من جانب كل أطراف الحرب المباشرة وغير المباشرة، بمكانة السعودية في الحياة الدولية، وما تتمتع به من مؤهلاتٍ أهمها: حفاظها على مسافةٍ واحدةٍ من كل طرف مؤثر في هذه الحرب، وهذه مسألة نادرة وثمينة في زمن تورطت فيه دول وقوى عديدة في الحرب، بحيث فقد الجميع هذا المؤهل، فمن لم يشارك رسمياً ومباشرةً في الحرب، شارك بالدعم والتبني.

وأوضح الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط ان المملكة السعودية، التي تؤدي سياسة يتسم الجهد المبذول فيها بالدقة والحذر، ودراسة المردودات الممكنة لها، تعرف كم هو كبير ومرهق التحدي الذي تتصدى له، وتدرك كذلك حجم الفرص التي تقود إلى النجاح فيه فهي بصدد حربٍ تكاد تكون عالمية، مجالها ليس جغرافية أوكرانيا وروسيا، بل أوروبا وأميركا، ومن يدور في فلكهما، وعلى الجانب المقابل الصين وكوريا الشمالية وكل من يمالئ روسيا فيها.

صحيفة القدس العربي: الإنفاق العسكري يتوسع ويوسع احتمالات الحرب

افاد سعيد شهابي في مقال له في صحيفة القدس العربي ان الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول المصدّرة للسلاح، وكذلك أكثرها شراء. بينما تتجه الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها العسكري والتوجه لتقليص اعتمادها على الأنظمة الدفاعية الأمريكية. فقد ارتفعت تجارة السلاح في أوروبا بشكل ملحوظ بسبب الحرب الأوكرانية المستمرة. وقد بلغ الإنفاق العسكري العالمي العام الماضي 2400 مليار دولار مقارنة بـ 2240 مليار دولار  في العام 2023، ما يمثل ارتفاعا نسبته أكثر من 7 بالمائة.

وتابع الكاتب انه للعام التاسع على التوالي، ارتفع الإنفاق العسكري العالمي إلى مستوى غير مسبوق بلغ 2443 مليار دولار مليار دولار. ولأول مرة منذ عام 2009، ارتفع الإنفاق العسكري في جميع المناطق الجغرافية الخمس التي حددها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، مع تسجيل زيادات كبيرة بشكل خاص في أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا (وهي منطقة جغرافية تشمل أستراليا وميلانيزيا وميكرونيسيا وبولنيزيا) والشرق الأوسط.

وكان لافتا للنظر ارتفاع الإنفاق العسكري لدول شمال إفريقيا يضيف الكاتب ، التي سجلت نمواً بنسبة 38٪ في 2023 عن عام 2022.، حيث حدثت طفرة في الإنفاق العسكري في الجزائر والمغرب..

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *