بدأت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأربعاء 8 سبتمبر 2021، محاكمة عشرين متهماً في اعتداءات 2015، التي أدّت لمقتل 130 شخصاً وجرح أكثر من 350 آخرين، حيث سيتم الاستماع خلال هذه المحاكمة التاريخية التي ستدوم أشهراً عدة، إلى شهادات نحو 1800 شخص من ضحايا وأقرباء قتلى وجرحى وناجين من الاعتداءات.

وكالة الأنباء الفرنسية قالت إن المحاكمة التي وُصفت بـ”محاكمة القرن” ستدوم 9 أشهر، يجري فيها الاستماع إلى شهادات نحو 1800 شخص من ضحايا وأقرباء قتلى وجرحى وناجين من الهجمات الدموية التي خلفت 130 قتيلاً وأكثر من 350 جريحاً.

فيما سيمثل أمام القضاء 20 متهماً، من بينهم صلاح عبد السلام، الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من بين الأشخاص الذين خططوا لهذه الاعتداءات، التي تبنّاها تنظيم “داعش”.

ويتوقع أن تستمر محاكمة المتهمين حتى شهر ماي 2022، من قبل المحكمة الجنائية، المكونة من 3 وكلاء للجمهورية، و4 مساعدين لرئيس المحكمة. فيما ستجري المداولات تحت حراسة أمنية مشددة، إذ سيتم نشر عدد كبير من رجال الأمن قرب المحكمة وبداخلها، لضمان السير الحسن للأشغال التي ستجري في قاعة كبيرة بُنيت خصيصاً لهذا الغرض.

 

محاكمة القرن فرنسا باريس 2015

 

وللتذكير بأحداث اعتداءات باريس 2015 ، حيث كان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حاضرا خلال مباراة ودية بين منتخبي فرنسا وألمانيا في ملعب “استاد دو فرانس” في سان دوني بشمال باريس، حين دوّى انفجار قوي ، أثار رعب مشاهدي المباراة الثمانين ألفاً.

وبدأ إطلاق النار في الساعة 21,25، مستهدفاً مطعم “لو بوتي كامبودج”، وحانة “لو ساندريون” قرب قناة سان مارتان، ثم الحانة “آ لا بون بيار”، ومطعم البيتزا “كاسا نوسترا”، والحانة “لا بيل إيكيب”. وفي نهاية المطاف فجّر أحد المهاجمين نفسه في مقهى “كونتوار فولتير”، متسبباً في وقوع عدة جرحى.

وعلى بعد كيلومترين ، كانت فرقة الروك الأمريكية “إيغلز أوف ديث ميتال” تقيم حفلة بحضور 1500 شخص في مسرح باتاكلان.

وعند الساعة 21,40 اقتحمت مجموعة ثالثة المسرح وفتحت النار على الجمهور، في مجزرة استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وأوقعت 90 قتيلاً.