ومما جاء في هذه البرقية “فقد تلقيت ببالغ التأثر وعميق الأسى نبأ الحرائق المهولة التي اجتاحت غابات بعض الولايات شمال الجزائر الشقيقة، مخلفة العديد من الضحايا”.

وأعرب الملك محمد السادس بهذه المناسبة الأليمة للرئيس الجزائري، ومن خلاله، للأسر المكلومة وللشعب الجزائري، “عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، مؤكدا لكم، باسمي الخاص وباسم الشعب المغربي، تضامننا المطلق مع الجزائر الشقيقة في هذا الظرف العصيب”.

وأضاف العاهل المغربي “وإذ أشاطركم والأسر المكلومة مشاعر الحزن في هذا الرزء الفادح، لأسأل الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العا، وأن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، ويجنبكم وشعبكم الشقيق كل مكروه”.

ويوم الأربعاء، أمر العاهل المغربي، وزيري الخارجية والداخلية في حكومة المملكة، بالتعبير لنظيريهما في الجزائر عن استعداد المغرب للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات التي تشهدها مناطق كثيرة من الجزائر.

وأسفرت حرائق الغابات المستعرة التي اندلعت في عدة مناطق في الجزائر عن مقتل 69 شخصا من بينهم 28 عسكريا، بينما تتواصل جهود فرق الأنقاذ لإخماده.