كيف “أُجبرت” حماس على قبول خطة ترامب؟ — تقرير Ynet والدور الحاسم لأردوغان
ملخّص الادعاء
نشرت منصة Ynet تقريرًا بعنوان («الورقة الرابحة لترامب التي أرغمت حماس على الركوع») تشرح فيه، بحسب مصادرها، كيف تم إقناع حماس بقبول أول مرحلة من خطة ترامب لوقف القتال في غزة. يَرجع التقرير الفضل في ذلك إلى مجموعات من الضغوط العسكرية والدبلوماسية، ثم إلى خطوة محورية تمثلت في إشراك رجب طيب أردوغان بشكل مباشر في المفاوضات.
تحفَظ المصادر: ما ورد هو تقرير إخباري منشور في Ynet ويعكس قراءة الصحيفة ومصادرها؛ وقد لا تكون كل التفاصيل مستقلة التحقق.
الضغوط العسكرية والدبلوماسية أضعفت هامش المناورة
يبيّن التقرير أن الهجوم الإسرائيلي المتواصل على غزة، ودعم الرئيس ترامب السياسي لهذه الضربات، بالإضافة إلى ما وُصف بـ”الضربة التي وُجهت إلى الدوحة”، أسهمت في بث الخوف داخل صفوف قيادة حماس وجعلت القرار لقبول المقترح مسألة وقت. لكن التقرير يشير إلى أن الضغوط الميدانية وحدها لم تكن كافية لإجبار الحركة على تسليم رهائنها خلال 72 ساعة.
التحوّل: استدعاء أردوغان إلى طاولة الوساطة
وفقًا لتقرير Ynet، توصل فريق ترامب إلى أن الفاعل الوحيد القادر عمليًا على إقناع حماس هو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. عرض ترامب على أردوغان حزمة مغرية تضمنت، بحسب التقرير:
تسليم تركيا مقعدًا فاعلًا على “طاولة التفاوض” الإقليمية.
تزويد أنقرة بأنظمة مقاتلة متقدّمة (ذُكرت F-35 وF-16) ورفع عقوبات محتملة.
تسهيل مرور المساعدات الإنسانية عبر إسرائيل إلى غزة بمشاركة تركية.
إشراك تركيا في عملية إعادة إعمار غزة.
هذه الحزمة، بحسب Ynet، مثلت عرضًا “لا يمكن رفضه” لأردوغان، وسمحت للولايات المتحدة بخلق جبهة دبلوماسية مضادة حول حماس.
دور المخابرات التركية والتهديد بالمنفى السياسي
ذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن كُلّف بالملف، ونجح في فتح قنوات تواصل فعّالة مع قيادات حماس. في المقابل، نقلت Ynet أن الحركة تلقّت إنذارًا أخيرًا مفاده: القبول الآن أو مواجهة طردٍ من دوائر الدعم (الدوحة وإسطنبول) والعزلة في العالم العربي، مع تذكير بعدم الأمان في ملاذات مثل إيران. من منظور التقرير، باتت المسألة “وجودًا أو فناءً” لقادة الحركة.
الحزام الدبلوماسي والنقد السياسي
تقول Ynet إن ترامب «ضخّ أموالًا» إلى قطر وتركيا وربما مصر لضمان تنفيذ الاتفاق، مقابل ما وصفته الصحيفة بخلق “حزام دبلوماسي” ضاغط على حماس. التقرير يشير كذلك إلى أن هذا المسار أثار غضبًا أو تحفظات في أوساط إسرائيلية داخلية وخارجية، خاصة بين من يفضلون نهجًا عسكريًا صارمًا على أي تنازل، لكن النتائج العملية كانت مقنعة بحسب الصحيفة: إجبار حماس على القول “نعم”.
ملاحظة حول الموثوقية والقراءة النقدية
من الضروري التأكيد أن ما ورد في تقرير Ynet يعكس تحقيق الصحيفة وتحليلاتها ومصادرها. بعض تفاصيل العرض (مثل تسليم طائرات أو رفع عقوبات) هي ادعاءات أعلنتها الصحيفة عن مصادرها، وقد تتطلب تحققًا مستقلاً من جهات رسمية أو تقارير مستقلة قبل اعتمادها كوقائع مؤكّدة. الصحافة الإسرائيلية أحيانًا تروّج لقراءة سياسية تخدم روايات داخلية أو ضغطًا على صناع القرار، لذا يُستحسن قراءة التقرير في سياق مصادر أخرى وتأكيدات رسمية لاحقة.



