أبرز عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس - صوت الضفتين

أبرز عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس

صحيفة لاكروا: الانزلاق نحو الاستبداد يؤثر على الاقتصاد التركي

فرضُ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرسوم جمركية على العديد من الدول في العالم ومقال عن تحركات أوروبية في الحلف الأطلسي لمواجهة الاستراتيجية الأميركية وموضوع عن تأثير الأوضاع السياسية في تركيا على الشأن الاقتصادي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم03 افريل 2024.

صحيفة ليبراسيون: دونالد ترامب يفرض رسوم جمركية باهظة على دول في العالم

افادت صحيفة ليبراسيون ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب شرح في كلمة ألقاها في البيت الأبيض الرسوم الجمركية “المتبادلة” التي سيتم فرضها الآن على الشركاء الاقتصاديين للولايات المتحدة حيث تم فرض على الصين نسبة 34%، وعلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20% من التعريفات الجمركية واعتبر ترامب يوم الاعلان عن هذه الرسوم بانه “يوم التحرير” وانه يوم سيبدأ في جعل أمريكا غنية مرة أخرى”.

وتابعت الصحيفة ان دونالد ترامب أعلن عن فرض رسوم جمركية على الواردات حسب كل دولة، دون أن يقدم تفسيرا دقيقا للمنطق وراء هذه الأرقام، بل قدم جدولا يوضح الرسوم الجمركية التي طبقتها الدول، حسب قوله، على الولايات المتحدة وتلك التي ستفرضها واشنطن الآن.

وقال ترامب إن الرسوم الجمركية تم حسابها على أساس الرسوم الجمركية المفروضة على الولايات المتحدة و”اعتبرها أشكال أخرى من الغش” من قبل دول في جميع أنحاء العالم “نهبت الولايات المتحدة لسنوات” لكن الصين والاتحاد الأوروبي من بين الدول الأكثر تأثرا بهذه الرسوم.

كما فرض ترامب رسوما على بريطانيا المملكة المتحدة بنسبة 10%، كما سيتم فرض ضريبة بنسبة 24% على اليابان، و26% على الهند. وقبل ساعات من الإعلان عن الرسوم الجمركية، كشف استطلاع للرأي أجرته كلية الحقوق بجامعة ماركيت لاو Marquette Law School أن أكثر من نصف الأميركيين (58%) يعتقدون أن تطبيق إدارة ترامب للرسوم الجمركية سيكون له تأثير سلبي على الاقتصاد الأميركي وسيؤدي إلى ارتفاع إضافي في التضخم.

صحيفة لوبينيون: الرسوم الجمركية، الجدار الأطلسي

صحيفة لوبينيون نبهت الى ان الازمة العالمية تقترب على خلفية الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب والتي سوف تتسبب في حدوث موجة تسونامي ولا شك أن أمواجها سوف تغمر أوروبا والصين.

ونقلت صحيفة لوبينيون عن أوليفييه بلانشارد، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي قوله: “في حرب التعريفات الجمركية، فإن الرسوم الجمركية الشاملة التي يريد ترامب فرضها في يوم التحرير هي الأكثر غباءً وعدم فعالية بالنسبة للولايات المتحدة على الإطلاق”.

واوضحت اليومية الفرنسية ان الهدف من زيادة الرسوم الجمركية هو تقليل الواردات وبالتالي تقليص العجز التجاري. فالمشكلة هي أن هذه الرسوم من المرجح أن تؤدي، على المدى الطويل، إلى ارتفاع قيمة الدولار، وبالتالي انخفاض الصادرات، وبالتالي تأثير ضئيل أو معدوم على الميزان التجاري”.

وذكرت صحيفة لوبينيون ان خلال فترة ولاية دونالد ترامب الأولى، فشلت التعريفات الجمركية التي فرضها دونالد ترامب عام 2018، بنسبة 25% على الصلب و10% على الألومنيوم من جميع شركائها الرئيسيين، ورد الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم جمركية بمليارات الدولارات على واردات هارلي ديفيدسون، وجينز ليفيز، وكان دونالد ترامب قد هدد (بالفعل) بضرب السيارات الأوروبية. ولكن الأمر لم يصل إلى ذلك. وفي نهاية المطاف، قام جو بايدن بتعليق هذه التعريفات الجمركية عندما عاد الديمقراطيون إلى السلطة.

صحيفة لاكروا: الانزلاق نحو الاستبداد يؤثر على الاقتصاد التركي

تقول صحيفة لاكروا انه منذ 19 مارس/آذار، يتظاهر مئات الآلاف في جميع أنحاء تركيا احتجاجا على اعتقال أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول والمنافس الرئيسي لرجب طيب أردوغان. وفي مواجهة النظام الذي اعتقل ما لا يقل عن 2000 شخص، وبمبادرة من الطلاب، أطلق حزب الشعب الجمهوري دعوات لمقاطعة الشركات القريبة من الرئاسة. وتابعت الصحيفة ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رد على ذلك، باتهامه المعارضة بالرغبة في “إغراق الاقتصاد” وحذر من أن “أي محاولة للتخريب” ستقود محرضيها “إلى العدالة”.

ويقول أحد المحللين للصحيفة في إسطنبول، شريطة عدم الكشف عن هويته: “إن انخفاض الاستهلاك هو أسوأ مخاوف أردوغان، فالحكومة وضعت قطاعات بأكملها تحت سيطرتها وهو ما يجعلها هشة، وإذا تدهور الوضع، فإن الاقتصاد قد يؤدي إلى انهياره أيضًا”.

وكشفت الصحافة التجارية صباح يوم 19 مارس/آذار الماضي بأنه في وقت مداهمة الشرطة لرئيس بلدية إسطنبول ونحو 100 من أعضاء المعارضة، تعثر الاقتصاد التركي، وانخفضت الليرة التركية بنسبة 10% مقابل الدولار في نصف ساعة.

صحيفة لوفيغارو: الأوروبيون يستعدون للانفصال عن الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي.

افادت صحيفة لوفيغارو ان الاوروبيين يسعون إلى إنقاذ التحالف العسكري في حلف الاطلسي، مع أو بدون حليفهم الرئيسي وهي الولايات المتحدة.

فمنذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ساد جو غريب من الصدمة وعدم الثقة في الحلف الاطلسي، هذه المرة، يشعر الأوروبيون بالخيانة وهم يرون رئيس الدولة الأكثر أهمية في الحلف يهدد حلفاءه – على غرار الدنمارك وكندا وغيرهما – بشكل يومي تقريبًا بدلاً من أعدائه والاستماع إليه وهو يدافع عن مواقف فلاديمير بوتن، في حين أن السبب الأساسي لوجود حلف شمال الأطلسي هو محاربة التهديد الروسي، مما يثير التساؤلات حول وجود الحلف ذاته.

واوضحت صحيفة لوفيغارو ان حلف شمال الأطلسي بدون الولايات المتحدة بدأ يتشكل بالفعل من خلال “تحالف المتطوعين” الذي تقوده لندن وباريس بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا – وهو اختبار كامل النطاق للوضع الجيوسياسي الجديد. الهدف هو تحقيق التقارب بشأن الأهداف الاستراتيجية، مع أو بدون دعم واشنطن، وهو أمر غير مؤكد في هذه المرحلة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *